تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

77

الجزء ٦ · صفحة ٤٢٠

﴿ حتَّى إِذا فتحنا عليهم ﴾ يوم القيامة ﴿ باباً ذا عداب شديدٍ ﴾ هول عليهم بفتح باب شديد ، وهو من أبلغ تخويف ، والمراد بالباب نوع العذاب لقوله : ﴿ إذا هم فيه مُبْلسُون ﴾ أو الباب على ظاهره ، فتكون الهاء للعذاب الشديد ، والإبلاس الإياس أو التحير أو الحزن ، وقيل العذاب الشديد قتل يوم بدر وقيل فتح مكة وقيل الجوع .

٢٬٩٢٠ / ٦٬٠٩٣