تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

84

الجزء ٦ · صفحة ٤٢٦

﴿ سيقولون لله ﴾ هما لله لتأكيد القول لا للاستقبال ، فانهم فى الحال وقبله يقولون وقبله يقولون إنهما لله ، وليس المراد أنه تعالى فرض عليه A أن يذهب فى الحال ، او يجمعهم فيقول لهم لمن الأرض ومن فيها ، فإنهم يعلمون ضرورة بمجرد عقولهم أنهما لله D ، وكذا فيما بعد ﴿ قل أفلا تذكَّرون ﴾ قد اعترفوا بذلك . فقل لهم : تعلمون أنهما لله ، وأتقولون هما لله ، فلا تذكرون أنه خالقهما أو لا قادر على البعث ، وفى بادئ الرأى أن البعث أسهل من الخلق الأول .

٢٬٩٢٦ / ٦٬٠٩٣