تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

29

الجزء ٦ · صفحة ٣٧٩

﴿ وقُل ﴾ فى جلب النفع ﴿ ربِّ أنْزلنى مَنَزلاً مباركاً وأنت خير المُنْزلين ﴾ الظاهر أنه معطوف على جواب إذا ، فاظاهر أن القول قبل الخروج منها ، فالمنزل المبارك من الفلك ، وهى واسعة ينزل فى موضع حسن منها ، والدعاء قبل دخولها ، أو فى بدء دخولها وإن كان بعد النزول فى موضع منها ، فالمراد إدامة البركة ، وقيل : هذا دعاء أمر نوح ، أن يدعو به عند الخروج منها ، فكان قتادة يقول : يندب للخارج من السفينة أن يقول ذلك ، والثناء على المحسن جلب لاحسانه ، ومنزلا مصدر ميمى ، أو اسم مكان ميمى .

٢٬٨٧٩ / ٦٬٠٩٣