216
الجزء ٧ · صفحة ٢٥١﴿ فإن عَصَوْك ﴾ أى عشيرتك الأقربون بعد هذا الانذار ﴿ فقُل إنِّى بَرِىءٌ مما تعملون ﴾ من الاشراك والمعاصى ، وعقوبته عليكم وحدكم ، لا تلحقنى ، ولا تلحق من اتبعنى ، وقيل : الواو للكفار مطلقاً ، أى داموا على الكفر ولم يؤمنوا ، وقيل : إنه للمؤمنين ، وان العصيان عدم الاتباع فى الأحكام ، ولا دليل على هذين القولين فى الآية ، وليست الآية آمرة بترك القتال فضلا عن أن تتسخ بآية القتال ، فانه برىء مما يعملون قبل الأمر بالقتال وبعده .
٣٬٢٥١ / ٦٬٠٩٣