تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

209

الجزء ٧ · صفحة ٢٤٣

﴿ ذِكْرى ﴾ تذكيراً مفعول مطلق لقوله : ﴿ منذرون ﴾ أى منذرون إنذاراً ، أو مذكرون تذكيراً ، ولا تقل مفعول من اجله ، لأن الانذار تذكير ، والتذكير انذار ، وكلما تقارب الحدثان يبعد كون أحدهما علة للآخر ، ولا حاجة الى حذف مثل ذوى ذكرى ، ولا التأويل بمذكرين ، أو المبالغة ولا الى تقدير هذه ذكرى ﴿ وما كُنَّا ظالمينَ ﴾ بالاهلاك قبل الانذار ، أو بعذاب من لم يعص ولو فعل ذلك لم يكن ظلماً ، بل صورة ظلم ، وقال : ﴿ وما كنا ﴾ إلخ دون وما نظلم إشارة الى معنى ما من شأننا ذلك .

٣٬٢٤٣ / ٦٬٠٩٣