78
الجزء ٧ · صفحة ٣٣٤﴿ إنَّ ربِّك ﴾ هذا الاسم رحمة له A ﴿ يقْضِى ﴾ يحكم ﴿ بيْنَهم ﴾ بين بنى إسرائيل فيما اختلفوا فيه ، أو بين المسلمين والناس ﴿ بحُكْمه ﴾ أى بحكمه المعهود بالقوة والصحة ، لا بحكم آخر ، ولا بحكم البشر ، تقول : ضربته بضربى ، أى بضربى الغليظ المعهود ، كأنه قيل عاملته بذذا ، وليس مفعولا مطلقاً ، زيدت فيه الباء ، ومنع ذلك فى العربية غفلة ، قال الله تعالى : ﴿ وسعى لها سعيها ﴾ فانه فى معنى قولك سعى لها بسعيها ، وفى معنى ذلك :
أنا أبو النجم وشعرى شعرى … فالحكم باق على المصدرية ، والهاء للرب لأنه أقرب مذكور ، لا للقرآن كما قيل بمعنى إنه يجازيهم بالعقاب المذكور فيه ، ويخطئهم ويثت المحسن ويصوبه ، ويجوز كون الحكم بمعنى الحكوم به وهو الحق ، أو بمعنى الحكمة كما قرئ شاذاً بحكمة بكسر الحاء وفتح الكاف ، أى بحكمته ﴿ وهُوَ العزيزُ ﴾ لا يرد حكمه ﴿ العَليمُ ﴾ بكل شىء فلا يختل حكمه .