تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

7

الجزء ٩ · صفحة ٥٦

﴿ ما سَمِعْنا بهذا ﴾ أى التوحيد ﴿ فى المِلَّة الآخِرة ﴾ ملة النصارى بالنسبة الى ملة اليهود ، لأن فيها التثليث لا التوحيد ، ويزعم أهلها أن عيسى جاء بالتثليث ، أو العلة الأخيرة العرب ، بمعنى أنهم لم يدركوا عن آبائهم التوحيد ، أو الامة التى سمعنا عن أهل الكتاب والكهان قبل مجىء محمد أنها تأتى ، وما سمعنا أنا تأتى بالتوحيد ولا بغيره ، وذلك كذب ، فإنهم سمعوا أنها تأتى به ، وأن أرادوا أنهم سمعوا أ ، ها تأتى بالاشراك ، فأشد قبحا ﴿ إن هَذا ﴾ ما هذا الذى يدعى محمد A ، واذا ذكرت محمدا عن الكفرة ، وصليت وسلمت عليه ، فاعتراض منى لا كلام منهم ، كما لا يخفى ﴿ إلا اختلاف ﴾ كذب لم يتقدم له ما يبنى عليه .

٤٬٠٥٦ / ٦٬٠٩٣