تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

31

الجزء ٩ · صفحة ٧٩

﴿ إذْ عُرضَ عليْه بالعَشىِّ ﴾ العشى هو ما بعد الزوال ﴿ الصَّافناتُ ﴾ الخيل ، جمع صافنة ، وهى القائمة على ثلاث ، وإقامة الأخرى على طرف الحافر ، وهو من صفن يصفن صفوناً ﴿ الجِيَادُ ﴾ جمع جواد ، وهو السابق ، والمعنى : أنها اذا استوقفت سكنت ، وأن ركضت سبقت .

وكانت ألف فرس ، عُرضت عليه بعد أن صلى الظهر ، لإرادته الجهاد عليها للعدّو ، فعند بلوغ العرض وكان عرض منها تسعمائة غربة الشمس ولم يكن صلى العصر فأصابه من هذا غمّ كبير .

٤٬٠٧٩ / ٦٬٠٩٣