تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

27

الجزء ٩ · صفحة ٧٥

﴿ ومَا خَلقْنا السَّماء والأرْض وما بيْنهما باطِلاً ﴾ عبثاً ولهواً ﴿ ذلك ﴾ أى خلق ما ذكر ، وهو خلق السماء والأرض ، لا لشىء ﴿ ظنُّ الَّذينَ كفرُوا ﴾ من أهل مكة الذين كانوا يعبدون الأصنام ﴿ فَويلٌ ﴾ هو وادٍ فى جهنم أعد لمن لم يؤمن بالرسل ﴿ للَّذين كَفرُوا من النار ﴾ عذاب شديد .

٤٬٠٧٥ / ٦٬٠٩٣