3
الجزء ٩ · صفحة ١٣٥﴿ سُبْحانه ﴾ عن الولادة تسمية وهى التبنى ، وحقيقة وعن كل نقص ﴿ هُو الله الواحِدُ ﴾ بلذات ، لا يقبل الولادة والتبعيض والانفصال ، وفيه مقابلة لقوله : ﴿ اتخذوا من دونه أولياء ﴾ ﴿ القَهَّار ﴾ لكل شىء ، فهو غنى عن كل شىء ، واتخاذ الولد احتياج ، كما قال الله D : ﴿ وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه هو الغنى ﴾ أى الغناء الكامل ، حتى لا يحتاج الى جنس وفصل وصورة ومادة وأعراض وأبعاض ونحو ذلك ، والولادة تتضمن الانفصال والمثلية ، والمنفصل شىء مقهور لا قاهر .
٤٬١٣٥ / ٦٬٠٩٣