تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

44

الجزء ٩ · صفحة ٣٣٥

وقيل : الكلام على حقيقته ينادون من مكان يعم أهل المحشرلبعده بأقبح أسمائهم ، وأقبح كفرهم ليفتضحوا ، وذلك أشد عليهم ، قيل : من عذاب النار ، جعله لله تعالى أشد عليهم فى قلوبهم ، حتى أنهم لو عجل لهم دخولها بدون ذلك الكلام كان خيرا لهم .

٤٬٣٣٥ / ٦٬٠٩٣