48
الجزء ٩ · صفحة ٣٤٠﴿ وضلَّ عنْهُم ما كانُوا يَدعُون ﴾ يعبدون ﴿ مِن قبْل ﴾ قبل الآخرة فى الدنيا ، أى تلف وضاع ، ولا نراه ، وذلك تارة أو لا نفع فيه كالشىء الذى تلف ، وما واقعة على العاقل كالملائكة والجن ، ومن عبدوه من الناس ، وعلى غير العقلاء كالأصنام والنار والنيرات ، أو واقعة على القول فيدعون بمعنى يقولون انها آلهة ﴿ وظنُّوا ﴾ أيقنُوا ، وجملة قوله تعالى : ﴿ مَا لَهم مِنْ محيصٍ ﴾ مفعولا ظن ، وهو معلق عنها ، أو مفعولاه محذوفان ، أى ظنوا ذلك منجيا لهم ، أو مموها ، فالظن غير العلم فما لهم من محيص ، رد عليهم ، والمحيص المنجى والمهرب .
٤٬٣٤٠ / ٦٬٠٩٣