تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

49

الجزء ٩ · صفحة ٣٤١

﴿ لا يَسأم ﴾ لا يمل ﴿ الإنسان مِنْ دُعاءٍ ﴾ طلب ﴿ الخيْر ﴾ المال وأسبابه ، والصحة والشفاء والجاه ، وزوال الحزن ، وغير لك ، ولا يفتر ﴿ وإنْ مَسَّه ﴾ أصابه مجاز لاستعارة لجامع الحضور ﴿ الشَّرُّ ﴾ ضد الخير المذكور ﴿ فيئوسٌ ﴾ فهو عظيم الاياس من الخير ﴿ قَنُوطٌ ﴾ منقطع الرجاء انقطاعا عظيما ، ولا يظهر ما قيل إن القنوط ظهور أثر الحزن على البدن من الذبول ، ورقة الجسم ، والصوت ، وقد قال الله تعالى : ﴿ لا تقْنطوا منْ رحمْة الله ﴾ فقنوط تأكيد ليؤس أو هو أشد اليأس ، والآية نزلت فى الوليد بن المغيرة ، أو عتبة بن ربيعة .

٤٬٣٤١ / ٦٬٠٩٣