تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

59

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٢

والحبة الجزء الدقيق من تراب أَو غيره ، والحبة النابتة قبل النبت ، والرطب ما ينبت والحى وما فيه بلل ، واليابس مالا ينبت والميت ومالا بلل فيه ، وهما عبارتان عن كل مخلوق من الأَجسام ، فإِن الأَجسام كلها إِما رطبة وإِما يابسة . وعن ابن عباس رضى الله عنهما : الرطب ما ينبت واليابس ما لا ينبت ، وعنه : الرطب الماء واليابس التراب ، وقيل : الرطب الحى واليابس الميت ، وكل ما ذكر بعد تفصيل لقوله ﴿ وعنده مفاتح الغيب ﴾ وكيف لا يعلم ذلك وهو خالقه ومريد له ودخل فى علمه اختلاف محال الحبات المشغلة بالريح المنتقلة ، أَو بما شاءَ الله ، وملاصقتها بجوانبها واختلاف التلاصق وأَلوانها .

٩٥٢ / ٦٬٠٩٣