جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل [حسب الآيات] (نسخة أ، 1265ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النفاق يزين الباطل ويقبح الحق

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٢

الخفاجي، وذكر أنه ادعى أن تلك من بنات أفكاره، ورد عليه الألوسي بأن قولهم " أنؤمن" إنكار للفعل في الحال، وقولهم " كما آمن السفهاء" بصيغة الماضي صريح في نسبة السفاهة إلى المؤمنين بسبب الإيمان فلا تورية في خطابهم ولم ير الألوسي مانعا أن يصدر عن أحد المتحاورين في الخلاء ما هو حري أن يكون في مقام التحاور بينهما.

وإذا تأملتم ما حررته لكم هنا وفيما تقدم كنتم في غنى عن جميع هذه التكلفات.

وأصل السفه عند العرب الرقة والخفة، ولذا يوصف به الثوب الرديء النسج، ومن عادة الخفيف الاضطراب وعدم الاستقرار، ولذا أطلقوا السفه على هذه الحالة كما قال ذو الرمة:

٦١٨ / ١٬٢٢٠