1
الجزء ٧ · صفحة ٢٣٢﴿ من أنصارى إِلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله ﴾ كذاب نبينا - A - طلب الانتصار ، فى السنة الثانية للخروج إِلى بدر العظمى فأجباوه ونصروه ولأَنه أقرب الأَنبياء إِلى رسول الله - A - وما نسخت شريعته إِلا شريعة رسول الله - A - ولأَنه ينزل فى آخر الزمان لأُمة محمد - A - على شريعتهم ويحكم بها ، وإِذا قال - A - أنا أولى الناس بعيسى وكان يحيى معه لأَنه ابن خالته وهما كالشئ الواحد وهذا ما يفيده ظاهر الحديث ، أن مريم أخت أم يحيى ، وعليه مالك وجماعة ، وقيل أم مريم أخت أم يحيى فعيسى ابن بنت خاله يحيى ابن خالة أم عيسى ، فهما أبناء خالة كما فى الحديث لكن بواسطة ثم صعد إِلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل ، فقيل : من هذا . قال : جبريل ، قيل : ومن معك . قال : محمد . قيل : قد أرسل إِليه . قال : نعم . قيل : مرحباً به وأهلا وسهلا حياه الله من أخ ومن خليفة فنعم الأَخ ونعم الخليفة ، ونعم المجئ جاء ففتح لهما فما خلصا إِذا هو بيوسف ومعه نفر من قومه ، فسلم عليه فرد عليه السلام ، ثم قال مرحباً بالأَخ الصالح والنبى الصالح أى كامل فى الصلاح والمراد بالأَخوة أخوة النبوة ، وهكذا فى مثل هذا ودعا له بخير وإِذا هو قد أعطى شطر الحسن ، وفى رواية أحسن ما خلق الله قد فضل الناس بالحسن كالقمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، قال من هذا يا جبريل .