1
الجزء ٧ · صفحة ٢٤١وفى بعض طرق هذا الأَثر أن سقوطها على ظهرها علامة حسن الخاتمة وعلى بطنها علامة سوء الخاتمة ، أعاذنا الله من ذلك . وروى أن فى يمين العرش نهراً من نور يقال له الحيوان يدخله جبريل كل سحر يوم فينغمس ويغتسل فيه ، فيزداد نوراً وجمالا ويخرج فينتفض فيخرج سبعون ألف قطرة بخلق الله من كل قطرة ملكاً وفيهم الذين يصلون فى البيت المعمور كل يوم منهم سبعون ألفاً ولا يعودون إِليه أبداً ، وروى أن ثم ملائكة يسبحون الله تعالى فيخلق بكل تسبيحة ملكاً وهم غير ملائكة يسبحون الله تعالى فيخلق بكل تسبيحة ملكاً وهم غير ملائكة التعبد وغير ملائكة النبات والرزق والحفظ وتصير ابن آدم والسحاب وكتابة الناس يوم الجمعة والجنة والنار والتعاقب بالليل والنهار والتأْمين على قراة المصلى وقول ربنا ولك الحمد والدعاء المنتظر الصلاة ولعن من هجرت فراش زوجها ، وفى السماء الأُولى ملائكة من ماء وريح عليهم ملك يقال له الرعد موكل بالسحاب والمطر ، يقولون سبحان ذى الملك والملكوت ، وفى الثانية ملائكة على ألوان شتى رافعين أصواتهم يقولون سبحان ذى العز والجبروت وفيها ملك نصفة نار ، ونصفه ثلج فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار يقول يامن ألف بين الثلج والنار ألف بين قلوب عبادك المؤمنين وأهل الثالثة يقولون سبحانك أنت الحى الذى لا يموت وهم صفوف كبنيان مرصوص لا يعرف أحدهم لون صاحبه من خشية الله ، وأهل الرابعة يقولون سبوح قدوس ربنا الرحمن الذى لا إِله إلا الله وهم على ألوان شتى من العبادة يبعث الملك إِلى أمر فينصرف ولا يعرف الذى بجنبه من شدة العبادة ، وأهل الخامسة ركوع وسجود لم يعرفوا أبصارهم إِلى يوم القيامة ، فإِذا كان يوم القيامة قالوا : ربنا لم نعبدك حق عبادتك ، وأهل السادسة عليهم ملك جنده سبعون ألف ملك وكل واحد جنده سبعون ألف ملك وأهل كل سماء على ضعف التى تحتها والسابعة على أضعاف لا تحصى ، ولحمله العرش وجوه وأعين لكل واحد لا يشبه بعضها بعضاً يتجاوبون بصوت حسن رخيم ، يقول أربعة منهم سبحانك وبحمدك على عفوك بعد قدرتك ، وأربعة سبحانك وبحمدك على حلمك بعد علمك تطبق الدنيا بريشة واحد منهم ، وقيل هم فى الدنيا أربعة فقط وفى رواية أنه - A - رأى جبريل عند السدرة وله ستمائة جناح يتناثر من أجنحته الدر والياقوت مما لا يعلمه إلا الله ثم أخذ يسير جهة الكوثر حتى دخل الجنة فإِذا فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فرأى مكتوباً على بابها الصدقة بعشر والقرض بثمانية عشر ، فقال يا جبريل : ما بال القرض أفضل من الصدقة .