1
الجزء ٧ · صفحة ٢٤٢قال : لأَن السائل يسأَل وعنده ، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة أى غالباً . والمعتمد أن ذلك غير باق وأن الصدقة أفضل وإنما قال : ما بال . . . . الخ . قبل أن يعلمه الله بأفضلية الصدقة وجمع ابن حجر بأن القرض أفضل من حيث الابتداء لما فيه من صون وجه من لا يعتاد السؤال عن السؤال والصدقة أفضل من حيث انتهاء لما فيها من عدم رد المقابل ، ووجه تخصيص ثمانية عشر ، أن درهم القرض بدرهمين من دراهم الصدقة كما ورد ، ودرهم الصدقة بعشرة فدرهم القرض بعشرين اثنان أصل والبقية فضل ودرهم الصدقة بعشرة . فدرهم القرض بعشرين اثنان أصل والبقية فضل ودرهم القرض يرجع مثله للمقرض وهو اثنان أصل والبقية فضل ودرهم القرض يرجع مثله للمقرض وهو بدرهمين من جملة مبلغ أصله الدرهم المردود وعدله لما ورد أنه بدرهمين ومبلغ أصله عشرون يتأَخر للمقرض ثمانية عشر وإِنما لم تبطل يرجع أصلها ، كما بطل ذلك الأَصل برجوعه له لأَنه محض فضل من الله الرحمن الرحيم ، والباب الذى كتب فيه ذلك هو باب الزكاة للمناسبة ولذلك الزكاة وأبوابها ثمانية باب الصلاة وباب الزكاة وباب الصوم وباب الجهاد وباب التوبة وباب الراضين وباب الكاظمين الغيظ وباب من لا حساب عليهم ، وقال رأيت رمان الجنة كالدلاء ، وروى كجلود الإِبل المقتبة أى التى بأقتابها والعرب تتخذ جلد ناقة دلو فتناسب الروايتان ، وطيرها كالبخاتى فى العظم وطول العنق والبختى البعير العظيم الطويل العنق ذكراً أو أنثى ، قال أبو بكر : يا رسول الله إن تلك الطير لناعمة أى متنعمة . عرف أبو بكر ذلك بمحلها ، قال لرسول الله - A - أكلتها بفتح الهمزة والكاف جمع آكل أنعم منها وإنى أرجو أن تأْكل منها ، وأى نهر الكوثر على حافته قباب الدر المجوف وإِذا طينه مسك أذفر كالمسك فى الرائحة وكالزعفران فى اللون ، وقيل ابيض اللون وكل تراب الجنة أبيض وشرب منه وهو أبيض فوق اللبن وأحلى من العسل وهو غير حوضه الذى بعد النار وقبل الجنة على الراجح ثم عرضت عليه النار فإِذا فيها غضب الله ونقمته لو طرح فيها الحجارة والحديد لأَكلتها فإِذا قوم يأْكلون الجيف أى الميتات المنتنات فقال : من هؤلاء يا جبريل . قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس أى المغتابين ، ورأى مالكاً خازن النار فإِذا هو رجل عابس يعرف الغضب فى وجهه رآه على صورة الرجل ولو كانت بصورته لم يطق أن ينظر إِليه ويحتمل أن يكون رآه على باب النار أو فيها إِذا لم تسلط عليه فبدأ مالك النبى - A - بالسلام تعظيماً وإِزالة للوحشة .