سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

47سأذ 25 رمضان 1427هـ - 19 أكتوبر 2006م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٨

… س5: حديث عن محمد بن كعب قال: بينما عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جالس في نَفرٍ من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين .. ذكروا ليلة القدر ومعهم ابن عباس-رضي الله عنهما-وعبد الله ساكت فقال له عمر: " ما لك لا تتكلم يا ابن عباس ؟! .. تكلم ولا تَمنَعك الحداثة " فقال: " إنَّ الله-تعالى-وتر وإنَّه جعل أيام الدنيا تَدُور على سبع وخلق الإنسان من سبع وجعل فَوقَنا سبع سَمَاوات وجعل تَحتَنَا سبع أراضين وجعل البحار سبعا وجعل ما يقع في السجود من أعضائنا سبعة وحرم من نكاح الأقربين سبعا …

ج: على كل حال الحديث هذا طويل .. وحتى مَا نَشغَل الوقت هَذا حديث لا يَثبُت.

… س6: صَامُوا في دولة تَقدَّمَ فيها الصِّيام فإنْ صَامَت عُمان ثلاثين وصاموا على صِيام عُمَان سيصومون واحدًا وثلاثين يومًا ؟

ج: مَن صَام في دولة تقدَّم دُخُول الشَّهر فيها على الدَّولة التي يوجَد فيها عند إفطاره من شهر رمضان المُبَارك، فَتمَّ شهر رَمضان في تلك الدولة التي ذَهَب إلَيها بعد ثلاثين يومًا، فإذَا صَام يكون قد صَامَ واحدًا وثلاثين يومًا فهل يصوم ذلك أو أنَّه لا يصُومُ في ذلك خلاف بين أهل العلم:

ذهب بعض العلماء إلى أنَّه يصُوم ذلك اليوم لأنَّه مُخاطَب بِصِيام شهر رمضان وهذا اليوم مِن شهر رمضان في تِلك البلاد التي هو فِيها.

وذهب كثيرٌ من أهل العلم إلى أنَّه لا يصُوم ذلك اليوم لأنَّ الشهر العربي لا يزيد على ثلاثين يومًا، فهو إمَّا أن يكون تسعة وعشرين(1) يومًا أو يكون ثلاثين يومًا بنصِّ السنَّة النبوية الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والواقع-أيضا-يشهَدُ بِذَلك، ونحن لا نلتَفت إلى واقع وإلى غير ذلك إذا ثَبَت ذلك عن النبِي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولكن الواقع على كل حال أمرُهُ واضح جلِيّ-أيضا-لا ريب فيه.

(1) -قال الشيخ: " تسعة وثلاثين " بدلا من " تسعة وعشرين " والظاهر أنه سبق لسان.

٧٬٢٤٨ / ٧٬٩٢٠