سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

47سأذ 25 رمضان 1427هـ - 19 أكتوبر 2006م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٤

هذا يكون قد أخذ بتلك الروايات الموضُوعَة، أو أنَّه يترُك القيام إلا في تلك الليالي المُحدَّدة فَهو وإن زَعَم بأنَّه لَم يأخذ بتلك الأحاديث .. فَهُو آخِذٌ بِهَا في واقع الأمر وإلا لَمَا أقام تلك الليالي .. لَمَا صلَّى في تلك الليالي دون غيرها من ليالي الشهر أو ليالي الأسبوع .. هذا أمرٌ واضحٌ جليٌّ، قد يُجادِل الإنسان بالباطل يقول: " أَنَا أقوم الليل .. النبي - صلى الله عليه وسلم - يقُومُ الليل وحثَّ عليه أيضا " طيِّب لِمَاذا لَم تَقُم في بقية الليالي ؟! ولِمَاذَا تُصلِّي بِهَذِه الأعداد المُعيَّنَة وتَقرَأ هذه السُّوَر المُعيَّنَة ؟! هذا أمرٌ واضحٌ ينبغي أن نُحذِّر مِنَ البِدَع أيَّما تَحذير ونُنفِّر منها أَيَّمَا تَنفِير ونَدعُو النَّاس إلى العَمَل بِمَا جاء في كتاب الله وبِمَا ثَبَت عن النبِي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .. هذا أمر لابد من التنبيه عليه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

… س11: بالتَّوقيت-الآن-الفِعلي متى يُطلَق على الشخص بأنَّه مُعَجِّلَ للإفطار وأنَّه مؤخِّر للسحور(1) ؟

ج: على كل حال الأمر واضح في قضية الفطور وقضية السّحُور، إنَّما الإفطار عندَمَا تغرُب الشمس ويتحقَّق الإنسان من غُروبِها .. لابد من التحقُّق مَخافة أن تكون اختَفَت بِجبل أو تل أو ما شابه ذلك .. الحاصل إذا غََربت وتَحقَّق من ذلك .. دخل اللَّيل في ذلك الوقت ينبغي للإنسان أن يُفطِر ولا ينبغي له أن يُؤخِّر وبعد الإفطار يذهب ويُصلِّي صلاة المَغرب .. لا حاجة إلى التَّحدِيد بساعة أو ما شابه ذلك .. بِمجرد انتهاء النهار ودخول الليل فذلك هو التقديم، كذلك بالنسبة إلى تأخير السّحُور .. يكون ذلك في آخر الليل قبل طُلُوع الفجر بِحيث إنَّ الإنسان يأكل ويشرب قبل طُلُوع الفجر.

(1) -" بأنَّه مُعَجِّلَ للإفطار وأنَّه مؤخِّر للسحور " من المكالمة التي طرح السائل فيها سؤاله.

٧٬٢٥٤ / ٧٬٩٢٠