فصل في الكبر والرياء وبغض الكفر وأهله
الجزء ٣٢ · صفحة ٤٦وَالصَّدِيدَ فِي بَشَرَتِكَ وَالصُّنَانَ تَحْتَ إبِطِكَ ، وَتُزَاوِلُ الْغَائِطَ بِيَدِكَ وَالْبَوْلَ وَتَتَرَدَّدُ فِي ذَلِكَ إلَى الْخَلَاءِ الْخَامِسُ : الْقُوَّةُ أَوْ الْغِلْظَةُ أَوْ كِلْتَاهُمَا الْعِلَاجُ بِمَعْرِفَةِ أَنَّ الْحِمَارَ وَالْبَقَرَةَ وَالْفِيلَةَ أَعْظَمُ فَتِلْكَ صِفَةٌ سَبَقَتْكَ إلَيْهَا الْبَهَائِمُ مَعَ أَنَّهَا تَزُولُ بِحُمَّى سَاعَةٍ أَوْ يَوْمٍ وَلَا سُلْطَانَ لَكَ فِي حِفْظِهَا السَّادِسُ : الْمَالُ السَّابِعُ : الْبَنُونَ وَالْأَقَارِبُ وَالْغِلْمَانُ وَالْجَوَارِي وَالتَّلَامِيذُ وَسَائِرُ الْأَتْبَاعِ وَالْقُرْبُ مِنْ السُّلْطَانِ وَالْعِلَاجُ بِمَعْرِفَةِ أَنَّ ذَلِكَ خَارِجٌ عَنْ ذَاتِهِ شَارَكَتْهُ فِيهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسُ ، وَأَنَّهُ سَرِيعٌ زَوَالُ ذَلِكَ عَنْهُ وَانْقِلَابُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .