شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الكبر والرياء وبغض الكفر وأهله

الجزء ٣٢ · صفحة ٧٧

بِالْكَافِ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ إلَّا أَنَّ الْمَعْنَى صَحِيحٌ ، وَقَوْلُهُ : بِالْفِعْلِ مُتَعَلِّقٌ بِالْإِرَادَةِ وَضَمِيرُ يُفْسِدُ عَائِدٌ لِلرِّيَاءِ مُطْلَقًا ، وَالْجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ أَوْ عَائِدٌ إلَى الرِّيَاءِ بِقَيْدِ كَوْنِهِ إرَادَةَ حَمْدٍ عَاجِلٍ وَثَوَابٍ آجِلٍ ، فَيَكُونُ قَوْلُهُ : كَمُجَرَّدِ الْأَوَّلِ تَنْظِيرًا فِي الْإِفْسَادِ ، وَفِي كَوْنِهِ قِسْمًا لِلرِّيَاءِ ، وَالْعَمَلُ الْمُرَاءَى بِهِ مِنْ الْعِبَادَةِ صَحِيحٌ لَا يُطَالَبُ بِإِعَادَتِهِ وَلَا ثَوَابَ لَهُ إلَّا إنْ تَابَ ، وَقِيلَ : فَاسِدٌ يُطَالَبُ بِإِعَادَتِهِ وَيُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِ إعَادَتِهِ .

١٥٬٥٧٧ / ١٧٬٤٣٨