شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التمني والتأمين والشهرة والمنزلة وغير

الجزء ٣٢ · صفحة ١١٨

نَسْخُهُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ بِشَرْعٍ لَنَا إلَّا مَا ثَبَتَ بَقَاؤُهُ ، وَقِيلَ : شَرِيعَةُ مُوسَى شَرْعٌ لَنَا إلَّا مَا نَسَخَتْهُ شَرِيعَةُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقِيلَ : شَرِيعَةُ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَرْعٌ لَنَا فِي الْحَجِّ دُونَ غَيْرِهِ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا كَانَ فِي شَرْعِنَا فَقَدْ كَانَ فِي شَرْعِ إبْرَاهِيمَ كَذَلِكَ سَوَاءٌ بِلَا فَرْقٍ وَلَا مُخَالِفَةٍ فِي شَيْءٍ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿ فَبِهُدَاهُمْ اقْتَدِهْ ﴾ ، وَقِيلَ : شَرِيعَةُ عِيسَى شَرْعٌ لَنَا ، وَقِيلَ شَرِيعَةُ نُوحٍ شَرْعٌ لَنَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لِإِبْرَاهِيمَ ﴾ أَيْ عَلَى دِينِ نُوحٍ ، وَقِيلَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ .

١٥٬٦١٨ / ١٧٬٤٣٨