شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أركان الكفر

الجزء ٣٢ · صفحة ٣٤٠

وُجُوبِ الشِّدَّةِ ، وَيَتَوَسَّطُ عِنْدَ حُسْنِ التَّوَسُّطِ ، وَيَزُولُ عِنْدَ وُجُوبِ الْحِلْمِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ﴾ ، وَقَالَ : ﴿ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ﴾ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا ﴾ وَقَالَ تَعَالَى : ﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ وَقَالَ لُقْمَانُ يَا بُنَيَّ لَا تَكُنْ حُلْوًا عِنْدَ السُّفَهَاءِ فَيَبْتَلُوكَ وَلَا مُرًّا عِنْدَ الْفُقَهَاءِ فَيَرْفُضُوكَ ، وَفِي الْمَثَلِ : لَا تَكُنْ رَطْبًا فَتُعْصَرْ وَلَا يَابِسًا فَتُكْسَرْ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَيُقَالُ : مَنْ ظَهَرَ غَضَبُهُ قَلَّ كَيْدُهُ ، .

١٥٬٨٤٠ / ١٧٬٤٣٨