باب في أركان الكفر
الجزء ٣٢ · صفحة ٣٥٩الْعَفْوِ وَالْإِعْرَاضِ عَنْ الْجَاهِلِينَ لِأَنَّهُمَا أَصْعَبُ عَمَلًا وَأَخْفَى مَعْنًى وَالسُّؤَالُ فِي شَأْنِهِمَا وَيُرْوَى أَنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ قَالَ جِبْرِيلُ يَا مُحَمَّدُ إنِّي أَتَيْتُكَ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ أَيْ حِلْمًا قَالَهُ الْحَسَنُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا ﴾ أَيْ عِلْمًا قَالَهُ عَطَاءٌ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴾ أَيْ صَفَحُوا قَالَهُ مُجَاهِدٌ .
١٥٬٨٥٩ / ١٧٬٤٣٨