شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الركون

الجزء ٣٢ · صفحة ٣٧٩

وَالرُّكُونُ مِنْ الْقَلْبِ وَقَدْ تَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَوَارِحُ كَإِبَاءٍ مِنْ حَقٍّ أَوْ تَصْوِيبِ مَنْ لَزِمَهُ كَيْ لَا يَخْرُجَ مِنْهُ أَوْ إنْكَارِ فِعْلِهِ أَوْ لَا يُخْرَجُ مِنْهُ حَتَّى يُخْرَجَ مِنْ فُلَانٍ أَوْ بِقَدَرْتُمْ عَلَيْهِ وَلَمْ تَقْدِرُوا عَلَى فُلَانٍ أَوْ لَا يَسْتَحِقُّ هَذَا كُلَّهُ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَبِالسُّكُوتِ عَنْ إخْرَاجِهِ إنْ ضَرَّ بِهِ وَقَصَدَ الْمَنْعَ وَالتَّعْطِيلَ ، وَإِنْ وَصَلَ لِإِخْرَاجِهِمْ بِدُونِهِ وَإِنْ فِي كَطِفْلٍ وَلَا يُحْكَمُ بِرُكُونٍ عَلَى مَنْ لَا حَظَّ لَهُ فِي الْإِخْرَاجِ وَلَوْ حَضَرَ حَتَّى يَمْنَعَ .

S

١٥٬٨٧٩ / ١٧٬٤٣٨