شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الركون

الجزء ٣٢ · صفحة ٣٩٠

يَسْكُنُهُ إلَّا الْقُرَّاءُ الزَّائِرُونَ لِلْمُلُوكِ وَعَنْ مَكْحُولٍ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ ثُمَّ صَحِبَ السُّلْطَانَ تَمَلُّقًا إلَيْهِ وَطَمَعًا لِمَا فِي يَدِهِ خَاضَ فِي جَهَنَّمَ بِعَدَدِ خُطَاهُ .

قَالَ بَعْضٌ مَا أَسْمَجُ بِالْعَالَمِ أَنْ يُؤْتَى إلَى مَجْلِسِهِ فَيُسْأَلُ عَنْهُ فَيُقَالُ إنَّهُ عِنْدَ الْأَمِيرِ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الذُّبَابُ عَلَى الْعُذْرَةِ أَحْسَنُ مِنْ قَارِئٍ عَلَى بَابِ هَؤُلَاءِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ مَنْ دَعَا لِظَالِمٍ بِالْبَقَاءِ فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ فِي أَرْضِهِ ﴾ وَسُئِلَ سُفْيَانُ عَنْ ظَالِمٍ أَشْرَفَ عَلَى الْهَلَاكِ فِي بَرِيَّةٍ هَلْ يُسْقَى شَرْبَةَ مَاءٍ ؟ فَقَالَ لَا فَقِيلَ لَهُ يَمُوتُ ؟ فَقَالَ دَعْهُ يَمُوتُ ، .

١٥٬٨٩٠ / ١٧٬٤٣٨