شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الزهد والرغبة في الإسلام

الجزء ٣٣ · صفحة ٢

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ ، شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ ، وَفَرَاغَك قَبْلَ شَغْلِكَ ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ ﴾ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقَطْعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ﴾ وَصَحَّ فِي الْحَدِيثِ " ﴿ ثَلَاثٌ إذَا خَرَجْنَ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إيمَانِهَا خَيْرًا : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَالدَّجَّالُ ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ ﴾ وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَمْ يَجْزِمْ بِإِحْدَاهُنَّ أَنَّهَا تَخْرُجُ أَوَّلًا وَأَنَّهُ مَهْمَا خَرَجَ أَوَّلًا مِنْهُنَّ لَمْ تُقْبَلْ التَّوْبَةُ طُلُوعُ الشَّمْسِ أَوْ الدَّابَّةِ أَوْ الدَّجَّالِ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿ مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ إلَّا نَدِمَ قَالُوا : وَمَا نَدَامَتُهُ ؟ قَالَ : إنْ كَانَ مُحْسِنًا أَنْ لَا يَكُونَ زَادَ ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا أَنْ لَا يَكُونَ اسْتَعْتَبَ ﴾ أَيْ تَابَ وَأَصْلَحَ شَأْنَهُ .

١٦٬٠٠٢ / ١٧٬٤٣٨