شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الزهد والرغبة في الإسلام

الجزء ٣٣ · صفحة ٣

وَنِسْيَانُ الْآخِرَةِ وَهُوَ تَرْكُ مَا يُوصِلُ لِخَيْرِهَا كُفْرٌ كَعَمَلِ مُوجِبٍ لِشَرِّهَا وَهُوَ إمَّا نِسْيَانُ جَهْلٍ فَلَا يَخْطِرُ عَلَى بَالٍ وَلَا عُذْرَ فِيهِ وَهَذَا فِي كُلِّ مَا لَا يَسَعُ جَهْلُهُ أَوْ قَامَتْ بِهِ الْحُجَّةُ مِنْ الدِّيَانَاتِ أَوْ تَرْكٍ كَمَا مَرَّ ، أَوْ ذَهْلٍ وَهُوَ مَا لَمْ يَخْطِرْ بِالْبَالِ ، وَقَدْ يَخْطِرُ ، وَإِنْ لَمْ يَسْأَلْ عَنْهُ وَلَا إثْمَ فِيهِ .

S

١٦٬٠٠٣ / ١٧٬٤٣٨