باب في بغض المعروف وأهله والأشر والبطر والغيبة والنميمة
الجزء ٣٣ · صفحة ٥٣وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُخَوِّفْ بِالرِّفْقِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وَمَنْ دَعَا إلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ فَاسْتَجَابَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ مَنْ اسْتَجَابَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ اجْتَمَعَ هُوَ وَاَلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لَهُ فَيَسِيرُونَ مَعًا إلَى الْجَنَّةِ ، وَإِذَا دَعَا إلَى بَاطِلٍ وَضَلَالٍ فَاسْتَجَابَ لَهُ مَنْ اسْتَجَابَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ اجْتَمَعَ أُولَئِكَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لَهُ وَسَارُوا مَعَهُ إلَى النَّارِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي فِرْعَوْنَ ﴿ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمْ النَّارَ وَبِئْسَ الْوَرْدُ الْمَوْرُودُ ﴾ .
١٦٬٠٥٣ / ١٧٬٤٣٨