شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الغيبة

الجزء ٣٣ · صفحة ١٠٢

اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ﴿ أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ ؛ قِيلَ : أَرَأَيْتَ إنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : إنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَقَدْ بَهَتَّهُ ﴾ وَعَنْ الْحَسَنِ : الْغِيبَةُ وَالْبُهْتَانُ وَالْإِفْكُ كُلُّهَا مَذْكُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ ، فَالْغِيبَةُ : أَنْ تَقُولَ مَا فِيهِ ، وَالْبُهْتَانُ أَنْ تَقُولَ مَا لَيْسَ فِيهِ ، وَالْإِفْكُ أَنْ تَقُولَ مَا بَلَغَكَ .

١٦٬١٠٢ / ١٧٬٤٣٨