شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الغيبة

الجزء ٣٣ · صفحة ١٠٣

وَهَلَكَ مُحِلُّهَا وَآمِرٌ بِهَا وَآذِنٌ بِهَا .

S( وَهَلَكَ مُحِلُّهَا ) مَنْ قَالَ : إنَّ الْغِيبَةَ حَلَالٌ أَوْ اعْتَقَدَ أَنَّهَا حَلَالٌ أَوْ قَالَ أَوْ أَعْتَقِدُ أَنَّ اغْتِيَابِي حَلَالٌ لِمَا يَغْتَابَنِي أَوْ لِفُلَانٍ أَوْ اغْتِيَابِ غَيْرِهِ ؛ ( وَآمِرٌ بِهَا ) عُمُومًا أَوْ بِغِيبَةِ نَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ ( وَآذِنٌ بِهَا ) لَكِنْ تَحْلِيلُهَا شِرْكٌ إنْ أُطْلِقَ وَإِنْ عُلِّقَ بِفُلَانٍ فَنِفَاقٌ بِأَنْ قَالَ : قَدْ أَجَزْتُ لَكَ أَنْ تَغْتَابَنِي أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، وَأَمَّا إنْ كَانَ لَا غِيبَةَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فَأَمَرَ بِذِكْرِهِ أَوْ ذِكْرِ غَيْرِهِ أَوْ أَذِنَ أَوْ أَحَلَّ فَلَا بَأْسَ ؛ لِأَنَّهُ لَا غِيبَةَ هُنَاكَ إذَا كَانَ الذِّكْرُ بِمَا فِيهِ مِنْ كُفْرٍ أَوْ سُوءٍ كَمَا قَالَ .

١٦٬١٠٣ / ١٧٬٤٣٨