شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في النميمة

الجزء ٣٣ · صفحة ١٣١

وَمَنْ نَقَلَهُ عَلَى مُبَاحٍ لَهُ فَقَامَ عَنْهُ لَمْ يَكُنْ نَمَّامًا وَإِنْ قَصَدَ صَلَاحًا فَوَافَقَ مَا لَا يُجِيزُهُ الْعُلَمَاءُ أَنْ يَذْكُرَهُ فَنَمَّامٌ ، وَكَذَا قَاصِدٌ بِهِ مِزَاحًا أَوْ إضْحَاكًا أَوْ انْتِقَامًا وَإِنْ لِغَيْرِهِ وَالِاهْتِمَامُ بِهَا وَاسْتِحْلَالُهَا وَالْأَمْرُ بِهَا ذَنْبٌ ، وَإِنْ قُصِدَتْ وَذُكِرَتْ لِمَنْ لَا يَقُومُ عَنْهُ شَرٌّ لَمْ تَضُرَّهُ وَتَكُونُ وَإِنْ بَيْنَ أَطْفَالٍ ، وَهَلْ هَلَكَ مُحَرِّشٌ بَيْنَ بَهَائِمَ وَإِنْ لَهُ إنْ قَامَ عَنْهُ فَسَادٌ أَوْ أَثِمَ فَقَطْ ؟ قَوْلَانِ ، وَتُضْرَبُ غَالِبَةٌ وَتُدْفَعُ وَيُؤَدَّبُ طِفْلٌ إنْ نَمَّ وَلَا يَكُونُ بِذَلِكَ نَمَّامًا .

S

١٦٬١٣١ / ١٧٬٤٣٨