شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الملامة

الجزء ٣٣ · صفحة ١٦٠

لِمَا بَعْدُ وَيَكُفُّ ، كَفَاهُ لَوْمَةٌ وَاحِدَةٌ ؛ وَاللَّوْمُ يَكُونُ حَالَ الْفِعْلِ لِمَا يُلَامُ عَلَى فِعْلِهِ ، وَفِي حَالِ التَّرْكِ لِمَا يُلَامُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَبَعْدَ ذَلِكَ ، وَيُلَامُ قَبْلَ ذَلِكَ عَلَى الْقَصْدِ أَوْ الْعَزْمِ .

١٦٬١٦٠ / ١٧٬٤٣٨