شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الملامة

الجزء ٣٣ · صفحة ١٦١

وَلَا يُلَامُ غَيْرُ مُسْتَحَقِّهِ لِقَوْلِهِمْ : مَلَامَةُ مُسْلِمٍ ذَنْبٌ .

S( وَلَا يُلَامُ غَيْرُ مُسْتَحَقِّهِ ) أَيْ : مُسْتَحَقِّ اللَّوْمِ ( لِقَوْلِهِمْ : ) ( مَلَامَةُ مُسْلِمٍ ) بِلَا فِعْلٍ مُنْقِصٍ أَوْ مُدَنِّسٍ ( ذَنْبٌ ) وَكَذَا لَوْمٌ مَوْقُوفٍ فِيهِ ، وَإِنْ لَامَ كَافِرًا عَلَى غَيْرِ مَا يُلَامُ عَلَيْهِ عَصَى أَيْضًا ، وَكَذَا إنْ لَامَ عَلَى شَيْءٍ هُوَ طَاعَةٌ أَوْ لَا اخْتِيَارَ لَهُ فِيهِ فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ ظُلْمٌ لَهُمْ وَلَمْ يَخْرُجُوا فِيهِ إلَى أَنَّ ذَلِكَ الذَّنْبَ كُفْرٌ .

١٦٬١٦١ / ١٧٬٤٣٨