خاتمة لا حنث على مغصوب
الجزء ٣٣ · صفحة ٣٣٤يَطْلُبُوهُ أَنْ يُبَدِّلَهُ بِأَقَلَّ جَوْرًا مِنْهُ وَلَا بِأَحَدٍ مُعَيَّنٍ ، فَإِذَا أَجَابَهُمْ إلَى مَا هُوَ أَصْلُحُ فَلَا يَمْتَنِعُوا مِنْهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَقُولُوا : وِلَايَةُ فُلَانٍ أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ غَيْرِهِ ، وَكَرِهَ بَعْضُهُمْ الِانْتِقَالَ إلَى بِلَادِ الشِّرْكِ بِالْأَهْلِ وَالتَّجْرِ ، وَلَمْ يَحْرُمْ ذَلِكَ حَتَّى يَتَّخِذَهُ وَطَنًا ، وَمَنْ ذَكَرَهُ جَائِرٌ بِسُوءٍ وَتَكَلَّمَ أَحَدٌ بِمَا يُقَوِّي غَضَبَهُ ضَمِنَ ، وَقِيلَ : لَا إذْ لَمْ يَقْصِدْ إغْرَاءً وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَأَحْكَمُ .
١٦٬٣٣٤ / ١٧٬٤٣٨