شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في النهي عن المزابنة

الجزء ١٤ · صفحة ١٢١

بِزَبِينَيْنِ إلَى أَجَلٍ ، وَفِي ذِكْرِ الْأَجَلِ مَا مَرَّ ، وَقَدْ فَسَّرَهَا فِي ( الدِّيوَانِ ) ، التَّمْرِ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ بِكَذَا وَكَذَا تَمْرًا ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْأَجَلَ ، وَهُوَ كَتَفْسِيرِ الْخُدْرِيِّ أَخَصُّ مِنْ تَفْسِيرِ الْمُصَنِّفِ إذَا خَصَّاهَا بِالتَّمْرِ ، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ : هِيَ بَيْعُ تَمْرِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ كَيْلًا ، قِيلَ : أَرَادَ بَيْعَ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ وَلَوْ تَكُنْ عَلَى النَّخْلِ ، وَقِيلَ : بَيْعُ مَجْهُولٍ بِمَجْهُولٍ مِنْ جِنْسِهِ ، أَوْ مَعْلُومٍ بِمَجْهُولٍ مِنْ جِنْسِهِ ، وَإِنْ حَضَرَ التَّمْرُ تَحْتَ النَّخْلَةِ فَاشْتَرَى بِهِ الَّذِي عَلَيْهَا وَقَدْ عَلِمَهُ الْمُشْتَرِي بِالصُّعُودِ إلَيْهِ أَوْ لِقُرْبِهِ مِنْ الْأَرْضِ جَازَ ، وَكَذَا سَائِرُ الثِّمَارِ ، وَإِنْ أَخَّرَ عَاجِلًا أَوْ آجِلًا لَمْ يَجُزْ .

٦٬٦٢١ / ١٧٬٤٣٨