شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

النهي عن بيع التذرع

الجزء ١٤ · صفحة ١٥٤

وَهُوَ تَارَةً يَئُولَ إلَى مَا ذَكَرَهُ وَتَارَةً إلَى أَنْظِرْنِي وَأَزِيدَكَ وَإِلَى وَضْعٍ وَتَعْجِيلٍ كَبَيْعِ سِلْعَةٍ بِعَشَرَةٍ مُؤَجَّلَةٍ ، ثُمَّ تُرَدَّ بِثَمَانِيَةٍ قَبْلَ الْأَجَلِ بِلَا مُطَالَبَةٍ بِزِيَادَةٍ عِنْدَهُ وَإِنْ طُولِبَتْ آلَ إلَى أَنْظِرْنِي وَأَزِيدَكَ ، وَإِلَى بَيْعِ مَا لَا يَجُوزُ نَسِيئَةً وَإِلَى بَيْعِ طَعَامٍ قَبْلَ اسْتِيفَائِهِ كَبَيْعِ مَكِيلٍ أَوْ مَوْزُونٍ بِثَمَنٍ مُؤَجَّلٍ ثُمَّ يَشْتَرِيهِ بَائِعُهُ مِنْ مُشْتَرِيه قَبْلَ تَسْلِيمِهِ بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ فَيُمْتَنَعُ مُطْلَقًا .

S

٦٬٦٥٤ / ١٧٬٤٣٨