الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

16- تفسير آيات مشروعية الصوم وفضله وأحكامه والسحور

الجزء ١ · صفحة ٦٢

وأما قوله ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ قال: كانوا في الصوم الأول بالخيار من شاء صام ، ومن شاء أفطر، وهو صحيح يطيق الصوم وليس بمسافر ، يفدي صومه بالطعام يطعم لكل مسكين نصف صاع حنطة ﴿ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً ﴾ يعني : فمن زاد على مسكين فأطعم مسكينين أو ثلاثة مساكين لكل يوم ﴿ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ﴾ من أن تطعم مسكيناً واحداً ﴿ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ من الإطعام ﴿ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾.

٥٩ / ٣٠٦