تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

48

الجزء ٥ · صفحة ٢٥٠

﴿ انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ ﴾ فيما تقول من الوحى ﴿ الأَمْثَالَ ﴾ جمع مثل بفتحتين بمعنى شبه أو بكسر فيكون متلوه بالشاعر والكاهن والساحر والمجنون تارة يشبهونه بكذا ، وتارة بكذا ، وبعض يشبهه بكذا ، وبعض بكذا ، وكل أو أدوا التشبه لا التحقيق ، « ولو بالغ بعض حتى أوهم التحقيق ، ألا ترى أن الشاعر لا يكون مجنوناً ولا ساحراً ، ولا من شأن الكاهن أن يكون شاعراً بل مسجعاً .

﴿ فَضَلُّوا ﴾ عن الحق فى شأن الرسول ووصفه بغير صفته . ﴿ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ﴾ طريقاً يوصل إلى صحة ما قالوا فى وصفه A فهم يخبطون خبط عشواء ، ويتساقطون فى الباطل تساقط الفراش فى النار ، أو طريقًا يوصل إلى قبول الناس قولهم ، أوة طريقًا إلى الحق .

٢٬٢٥٠ / ٦٬٠٩٣