تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

71

الجزء ٥ · صفحة ٢٧٥

﴿ وأما من أوتى كتابه بشماله فيقول يا ليتنى لم أوت كتابية ﴾ وكذلك فى سورة الانشقاق .

وقد جزم بعض المتأَخرين بأنهم لا يقرءونه لذلك ، وشهر فى الآثار أنهم يقرءونه حتى الأعمى يجعل له البصر فيقرأ ، وليس فى عدم ذكر قراءتها نفيها .

﴿ وَلاَ يُظْلَمُونَ ﴾ لا ينقصون من ثوابهم ﴿ فَتِيلا ﴾ شيئًا قليلاً مثل الممتد فى شق النواة ، أو مثل ما يقتله الإنسان بأصبعيه من الوسخ ، قيل أو مثل قميصها لأنه يقتل باستخراجه ، وهو استعارة ، وهو مفعول ثان ليظلم ، لأن معناه ينقص ، وينقص يلزم ويتعدى لواحد ولاثنين .

٢٬٢٧٥ / ٦٬٠٩٣