تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

91

الجزء ٥ · صفحة ٢٩٩

﴿ أَوْ نَكُونَ لَكَ ﴾ خاصة ﴿ جَنَّةٌ ﴾ بستان تستر أشجاره الأرض تحتها وبينها ﴿ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ ﴾ فى أرْض مكة دوننا خصهما لجلالة قدرها ، مع أنهما النوع الموجود فى تلك البلاد .

﴿ تَتَفَجَّرُ الأَنْهَارُ خِلاَلَهَا ﴾ ظرف أى وسطها ﴿ تَفْجِيرًا ﴾ تنبعها واسعة ، ومادة ف ج ر للتوسيع .

٢٬٢٩٩ / ٦٬٠٩٣