77
الجزء ٥ · صفحة ٤١٦﴿ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ﴾ التأويل رد الشئ إِلى مآله ، والمراد هنا المئول وهو العاقبة والمآل ، وعليه متعلق بصبراً ، قدم عليه ولو كان ممول المصدر لا يقدمه للفاصلة ، وفى التعبير بما لم تستطع دون ما فعلت ، أو ما رأيت تعريض بعتاب موسى ، وللتنبيه على أن يتقوى لما يلقى إليه من التأويل ، وذلك بلا طلب من موسى ، لكن ليزول هم موسى ، وليحسن الظن بالخضر ، وقيل أمسكه بثيابه وقال : لا أفارقك أو تخبرنى بما فعلت من الخرق والقتل والإقامة ، فقال سأنبئكم إلخ .
٢٬٤١٦ / ٦٬٠٩٣