83
الجزء ٥ · صفحة ٤٢٦« ما أدرى أَتُبَّع كان لعينًا أم لا ، وما أدرى أذو القرنين كان نبيًّا أم لا ، وما أدرى الحدود كفارة لأهلها أم لا » فلعله A علم بعد ذلك أنه نبى أو غير نبى كما فى رواية ، وأما تُبَّع فعلم بعد ذلك أنه مؤمن ، ونهى عن سبّه ، وأن الحدود كفارة لمن تاب .
﴿ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ ﴾ يحتاج إليه فى سلطنته وغيرها ﴿ سَبَبًا ﴾ طريقا يوصله إليه من علم وقدرة وآلة ، ومن للبيان ، والمبين سباً ويقدر مضاف أى من أسباب كل شئ ، أو للابتداء ، أو للتعليل فلا يقدر مضاف ﴿ فَأَتْبَعَ ﴾ فأراد بلوغ المغرب فأتبع ﴿ سَبَبًا ﴾ يصله به .
٢٬٤٢٦ / ٦٬٠٩٣