تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

3

الجزء ٦ · صفحة ٣٥٧

﴿ والَّذين هُم عن اللَّغو ﴾ ما لا فائدة فيه من قول أو فعل أو شغل قلب لا دينية ولا دنيوية ، وقدم للفاصلة ، وقيل للحصر ، أى عن اللغو لا عن الحق ﴿ معرضون ﴾ فى عامة أوقاتهم لاشتغالهم بما ينفعهم ، وللحذر عن الوقوع فى المعاصى .

٢٬٨٥٧ / ٦٬٠٩٣