تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

9

الجزء ٦ · صفحة ٣٦٣

بأدائها فى أول وقتها ما وجدوا ، وطهارتها وخشوعها ، وإتمام أركانها ، وفى بدء الأوصاف بالصلاة وختمها بها ما لا يخفى من تعظيم شأنها ، وذكرها بالخشوع غير ذكرها بالمحافظة ، فلا تكرير ، وكذا ذكر التأكيد لها بقوله : « يحافظون » بفعل التجدد ، وسائر الفواصل بالاسم ، ولا يحسن لمسافر مطمئن فى بلد أن يجمع بين الصلاتين بلا أمر داع ، بل يصلى كل صلاة فى وقتها بلا جمع ، وهى ركعتان ، والمغرب ثلاث ، ومن جمع بلا عذر كمن ذبح بقرة خارج البلد ، ورجع بالقصبة وحدها .

٢٬٨٦٣ / ٦٬٠٩٣