16
الجزء ٦ · صفحة ٣٦٨﴿ ثم إنَّكم يَوْم القيامة ﴾ عند النفخة الثالثة ﴿ تبعثون ﴾ للجزاء ، كما تقتضيه الحكمة فى خلقكم خلقاً آخر ، ولم يزد توكيدا باللام استغناء ، بدلالة الأفعال على القدرة على البعث ، وزاده فى الموت أنهاضا الى الإيمان والعمل قبل حدوثه ، وتنزيلا لأحوالهم منزلة من ينكر الموت ، وفى الآية تسعة أطوار ، وذكر الموت فى الثامن فقلما يعيش من ولد فى أشهر الثامن من حمله .
٢٬٨٦٨ / ٦٬٠٩٣