8
الجزء ٦ · صفحة ٣٦٢﴿ والَّذين هُم لأمانتهم وعَهْدهم ﴾ شاملة لما فرض عليهم الله ، ولأمانات الناس فى الأموال والسر ، وللجوارح والقلب والنذر ، والوعد واللقطة والعقد والرهم ، ومال القراض ، وكل ذلك يصدق عليه أنه أمانة ، وأنه عهد ، وقيل الأمانة من الناس ، والعهد من الله فيما فرضه من فعل أو ترك ، وجمعت الأمانة لأنها متنوعة جداً ، والعهد دونها ، وهو مصدر يصلح للقليل والكثير ، وأصل الأمانة مصدر ، استعمل بمعنى ما اؤتمن عليه ، وقيل الأمانات من الله ، والعهد ما ألزم نفسه ، فالوفاء به كالتحلية بالحاء المهملة ، ولو وجب الوفاء به ، ولذلك آخر عن الأمانات فانهن كالتخلية بالمعجمة ، وهى قبل التحلية ﴿ راعُونَ ﴾ حافظون بالمراقبة .
٢٬٨٦٢ / ٦٬٠٩٣