19
الجزء ٦ · صفحة ٣٧١﴿ فأنشأنا لكم به ﴾ بسبب الماء وبواسطته ، والله هو الخالق ، وكل شىء مبتدأ من الله ، وقيل : أنشأنا عنده ، والهاء للسببية والترتيب دون اتصال ﴿ جنات من نخيل وأعناب ﴾ فدمهما لكثرتهما وكثرة الانتفاع بهما ، ولا سيما فى المجاز والطائف والمدينة ﴿ ولكُم فيها ﴾ فى الجنات ﴿ فواكه كثيرةٌ ﴾ غير ثمرات النخيل والأعناب تتنعمون بها زيادة على الغذاء الأصلى ﴿ ومنها ﴾ أى من الجنات ، أى من زروعها التى تحرث فيها ﴿ تأكُلونَ ﴾ فى بطونكم ، أو مجاز عن مطلق الانتفاع ، وأجيز عود مجرور من الى النخل والأعناب ، أى تأكلون منهما الرطب والعنب والتمر والزبيب والدبس ، فثمرتهما جامعة للتفكه والغذاء ، ويطلق الفاكهة عليهما ، وقيل الفاكهة ما عداهما ، وقيل الثمار كلها فاكهة وليس الدبس ، والخل فاكهة .
٢٬٨٧١ / ٦٬٠٩٣