تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

17

الجزء ٦ · صفحة ٣٦٩

﴿ ولقد خَلقْنا فوقكم سَبْع طَرائق ﴾ سبع سموات ، سميت لأن بعضها فوق بعض كطرق النعال ، او لأنها طرق الملائكة فى الهبوط لمصالح العباد والصعود ، وطرق للكواكب ، أو لأنها مختلفة الهيئات كالأعلام للثوب أو فى كل ما ليس فى الأخرى ﴿ وما كنَّا عن الخلقْ ﴾ المخلوقات المكلفة أو مطلقا ، فمنها السموات ﴿ غافلين ﴾ عن مصالحهم وما يقولون ويفعلون ويعتقدون ، وعن حفظها عن الزوال .

٢٬٨٦٩ / ٦٬٠٩٣